الهدف من العرض التقديمي هو إقناع صانعي القرار بالالتزام العام بكل ما تبيعه، لقد قمنا بتجميع قائمة من النصائح لمساعدتك في العروض التقديمية.
اجعلها حية.
بدلاً من المفاهيم المجردة («يقلل التكاليف»، «يزيد الإنتاجية») استخدم أمثلة ملموسة وواقعية تحمل عبئًا عاطفيًا على الجمهور («أنقذت ABC مليون دولار»، «منعت XYZ من الإفلاس».)
ضع قلبك فيه.
إذا كنت لا تؤمن حقًا بنفسك وشركتك وعروضها، فلن تقنع أحدًا. ولا يكفي مجرد الاعتقاد... يجب أن يكون واضحًا للجمهور أنك مؤمن حقيقي.
أخبر قصة.
يستخدم البشر القصص لترتيب الأحداث بحيث تكون منطقية لحياتهم اليومية. يجب أن يحتوي العرض التقديمي على بطل يتغلب على العقبات لتحقيق الهدف. بالمناسبة، يجب أن يكون البطل هو العميل، وليس أنت.
قم بتخصيص الأمثلة الخاصة بك.
يجب أن يتسبب العرض التقديمي في تحول عاطفي من «متردد» إلى «مؤكد». هذا ممكن فقط إذا كان العرض التقديمي الخاص بك ذا صلة بعمل جمهورك وتجاربه الحياتية.
اجعلها لغزًا.
إذا كان هناك بعض الغموض في عرضك التقديمي، فسيشارك جمهورك في حله. لذلك لا تكشف كل شيء مقدمًا، خاصة عندما تروي قصة. دع القصة تتطور إلى نهاية ذات معنى.
استخدم الاستعارات المروية.
يساعد رسم أوجه التشابه مع المألوف الجمهور على فهم الأفكار المعقدة. مثال: «تصبح الليثوغرافيا الضوئية مشكلة عند 180 نانومتر.» أو بعبارة أخرى، «الأمر أشبه بمحاولة رسم مخطط بقطعة كبيرة من الطباشير.»
أجبرهم على التفكير.
يشعر صانعو القرار الحقيقيون بالملل بسرعة من الأفكار والمعلومات التي يفهمونها بالفعل. بدلاً من ذلك، يتوقون إلى فرص لممارسة قوتهم العقلية لتعلم شيء جديد وثاقب.
عند ريكاردا، نقوم بإنشاء عروض باوربوينت عالية الجودة وفعالة في منطقة الإمارات العربية المتحدة، تواصل معنا اليوم لنرى كيف يمكننا المساعدة.