ستسمح لك الخطوات المذكورة أدناه بتنظيم عرض تقديمي، مما سيساعدك على التواصل وإلهام جمهورك. تأكد من أنك لا تقوم فقط بتقديم المعلومات لهم أو بيع فكرتك لهم، ولكن تأكد أيضًا من الاستماع ومعالجة مخاوفهم. كن صادقًا في ما تقوله وكيفية تقديمه. يحب الناس الأصالة!
1. ابدأ بجعل الجمهور يقدم نفسه، ويرفع يده ويخبرك باسمه:
لإشراك جمهورك، ابدأ بجعل الجمهور يقدم نفسه، ويرفع يده ويخبرك باسمه. بهذه الطريقة يعرف الجمهور أنك على دراية بهم ويشعرون كما لو أنهم يستطيعون التعرف عليك. بعد ذلك، كرر الأسماء مرة أخرى واجعلهم يواصلون القيام بذلك حتى يصبح هذا طبيعيًا تمامًا للجمهور. سيتيح لهم ذلك معرفة أنك تركز حقًا على ما يريدون، الأمر الذي سيبني علاقة بينهم وبين نفسك.
2. للحفاظ على تفاعل جمهورك
اطلب منهم مشاركة بعض الأشياء التي يهتمون بها أو يحبونها أو كيف يمكنهم مساعدتك في تحقيق هدفك. يُعد طرح الأسئلة والحصول على المساعدة من جمهورك طريقة رائعة لدفع المحادثة إلى الأمام وإبقاء الأمور مثيرة للاهتمام. يمكنك أيضًا أن تسألهم عما يعجبهم في مشروعك؟ كيف يجدونها مثيرة للاهتمام؟ الأسئلة مفيدة دائمًا لدفع المحادثات إلى الأمام.
عادةً ما يكون طلب المساعدة من الأشخاص في أي نوع من المواقف طريقة رائعة لإشراكهم وجعلهم مهتمين بما تفعله. يمكنك أن تطلب من الأشخاص مشاركة شيء ما معك أو إعادة التغريد أو مشاركة بعض الروابط أو الأفكار التي ذكرتها سابقًا.
3. قم بإجراء نشاط قصير لكسر الجليد مع المجموعة
يمكن أن يشمل ذلك أي شيء بدءًا من التجول في دائرة وتقديم أنفسهم لبعضهم البعض، أو القيام بتمرين على ما كان يمثل تحديًا لهم مؤخرًا، أو قول الجميع شيئًا واحدًا يعجبهم في وظيفتهم/حياتهم (يمكن لجميع الأشخاص في المجموعة المساهمة بأشياء تعجبهم في عملهم أو حياتهم). الفكرة هي عمل قائمة ومناقشتها.
استخدم حدًا زمنيًا من 5 إلى 10 دقائق واطلب من المجموعة التوصل إلى أكبر عدد ممكن من الأشياء التي تعجبهم في وظيفتهم/حياتهم (بغض النظر عن الأشياء الأخرى التي ستتحدث عنها في نهاية التمرين). هذا من شأنه أن يساعدهم على التعرف على بعضهم البعض، لذا فهي وسيلة جيدة لكسر الجمود. إذا أراد شخص ما أن يكون كسولًا ولا يريد التفكير في أي شيء، فيمكن لهذا الشخص أن يقول ما يفعله الآن أو يجيده. ستحتاج إلى 6 أو 7 أشخاص للقيام بهذا التمرين بأكمله. من الأفضل أن يكون لديك مجموعة كبيرة، حتى يتمكن معظم الأشخاص من المساهمة بالأشياء بمستوى أعلى من الراحة.
4. أخيرًا، قم بإجراء استطلاع/تصويت في نهاية العرض التقديمي
حول ما يجب مشاركته بعد ذلك - يمنح هذا الجميع فرصة لسماع صوتهم ويضمن أيضًا عدم اتباع فكرتك الأولى فقط.
الهدف هو التأكد من أن لديك مجموعة جيدة من الموضوعات وأنك تلبي جميع اهتمامات أعضاء الجمهور المحتملين. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يفكرون في عرضهم التقديمي كفرصة للآخرين للتعلم منها، بدلاً من الوقت الذي يمكنهم استخدامه للترويج لأنفسهم، كلما كانت جلستك أكثر نجاحًا!
الاستنتاج:
تذكر أن الهدف النهائي لعرضك التقديمي ليس إقناع الناس بشراء شيء منك (وإذا كان الأمر كذلك، فهذا خطأ)، بل أن تكون قادرًا على التواصل معهم حتى يتمكنوا من رؤية القيمة في أفكارك بأنفسهم. سوف يتطلب الأمر الكثير من الإقناع لشخص ما ليصبح معجبًا حقيقيًا بشخص مزيف! لذلك كلما كنا أفضل في التواصل مع الناس، كلما نجحنا في إلهام الآخرين...